وبدأ يغرف من منابعه في شتى المجالات .... يرسم لنفسه خطاً مستقيماً يسير
عليه بكل ثبات ليصل إلى هدفه ومبتغاة.
قبل هذا كان طفلاً يحبوا في رياض الأطفال يلتمس المعرفة المحسوسة ... يتلمس
بخطواته البريئة طريق المعرفة حتى يكبر شيئاً فشيئاً ... ليصبح تلميذا
في مرحلة أكثر تطوراً من سابقتها ... يمسك القلم بيراعه الصغيرة ... يرسم
خطوط المستقبل بحروف وكلمات وأرقام ... ليجد نفسه بعد فترة أمام مرحلة
جديدة ليصبح طالباً راغباً في الازدياد من هذا النبع الذي بدأه منذ نعومة
أظافرة ... متخفياً على عالم جديد من الثقافة والعلوم.
فالطالب كائن حي متطور ... في نمو متواصل ، يعد نفسه لتبعات الحياة والتزاماتها
... ولا يدخر جهداً في اللحاق بالتقدم والرقي وراء كل هذا جهود غير منظورة
من الأسرة في البيت والمعلمين في المدرسة والرعاية التربوية مشاركة الجميع
بما فيهم المحيط الذي يعيش فيه خارج الإطارين المذكرين .. وبهذا يقول الفيلسوف
– ديوي – (أن التربية ليست إعداد الحياة، وإنما ممارسة الحياة نفسها ).
أن الطالب الذي نتعامل معه يومياً .. عندما يصل إلى مرحلة متطورة من التعليم
ويقطع شوطاً كبيراً في هذه الحياة سيتحول إلى معلم أو مهندس أو خبير أو
مهني حرفي .... الخ.
إذا فالطالب هو المستقبل الذي ترتكز عليه أمنيات الأمة وطموحها وهو من
سيحمل مشعل استمرارية الحياة نحو غد يجب أن نتكاتف جميعاً من أجل يكون
الطالب مبدعاً فيه ... قادراً على تحمل المسئولية في المستقبل .
اللجنة الشعبية للتعليم - اللجنة الشعبية
لشعبية مصراتة